ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية استقبل أكثر من 320 مليون زائر خلال السنوات العشر الماضية من خلال أكثر من 60 موسمًا وبرنامجًا. وقادت الهيئة العامة للترفيه تنظيم هذه الفعاليات التي تراوحت بين الحفلات الموسيقية والعروض الدولية والمهرجانات الثقافية والأنشطة العائلية والفعاليات الرياضية. وأوضحت الوكالة أن الهيئة حولت ما كان يُعد فعاليات معزولة في السابق إلى منظومة شاملة أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية لكثير من سكان المملكة.
وبحسب «بيزنس توداي ميدل إيست» في 11 مايو 2026، جعل التوسع السريع لهذا القطاع واحدًا من أسرع الصناعات نموًا في المنطقة. وعزت الصحيفة النجاح إلى استراتيجية منظمة اتبعتها الهيئة العامة للترفيه التي أُنشئت لتطوير المشهد الترفيهي. وأضافت أن الهيئة أطلقت فعاليات عالية الجودة ومهرجانات موسمية لجذب الزوار المحليين والدوليين على حد سواء.
وأفادت «السعودية غازيت» بأن هذا الإنجاز يأتي مع احتفال الهيئة بمرور عقد على نشاطها، إذ ساهم برامج كبرى مثل موسم الرياض بشكل ملحوظ في أعداد الزوار. وقالت الصحيفة إن هذه المبادرات ساعدت في وضع المملكة العربية السعودية في مصاف الوجهات الرائدة للتجارب الترفيهية والثقافية. وأشارت إلى أن النمو تحقق بدفع من رؤية وطنية واضحة وتنفيذ سريع للمشاريع الكبرى.
وأوضحت «عرب نيوز» أن الهيئة العامة للترفيه أُسست قبل 10 سنوات لقيادة التطوير الثقافي والترفيهي بما يتماشى مع الأولويات الوطنية. ونظمت الهيئة منذ ذلك الحين برامج متنوعة جذبت ملايين الزوار سنويًا في مختلف مناطق البلاد. وركزت جهودها على تقديم تجارب متنوعة وغامرة تستهدف جمهورًا واسعًا.
ولفتت «هوتيلير ميدل إيست» إلى أن القطاع تجاوز حاجز 320 مليون زائر بدعم من المواسم والبرامج المختلفة منذ تأسيس الهيئة. واعتبرت الصحيفة تحول الصناعة دليلاً على نجاح تنفيذ الخطط الاستراتيجية. وقد مكن هذا التقدم القطاع من الحفاظ على التفاعل وتوسيع نطاقه خلال العقد الماضي.
EN