توقع المركز الوطني للأرصاد استمرار الطقس الحار إلى شديد الحرارة في أنحاء المملكة خلال الأيام المقبلة. ووفقا للمركز ستتراوح درجات الحرارة العظمى بين 47 و49 درجة مئوية في أجزاء من المنطقة الشرقية والأقسام الشرقية والجنوبية من منطقة الرياض من 20 إلى 25 يوليو. كما تتوقع نشرة المركز درجات حرارة عظمى بين 46 و48 درجة مئوية في أجزاء من مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم من 20 إلى 22 يوليو. وتبرز الخريطة الصادرة مع التوقع المناطق المحددة التي ستشهد هذه الظروف.
وفي بيانه الذي وزعه عبر وكالة الأنباء السعودية نصح المركز الوطني للأرصاد الجمهور بالرجوع إلى موقعه الرسمي وتطبيقه المحمول ومنصات التواصل الاجتماعي للحصول على التحديثات المستمرة. وأكد المركز أهمية البقاء على اطلاع وسط استمرار درجات الحرارة المرتفعة. ويشكل هذا التوجيه جزءا من الاتصالات العامة الروتينية خلال موسم الصيف الذي تشيع فيه ذروات الحرارة.
وتشير تقييمات المناخ الصادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) إلى أن شبه الجزيرة العربية شهدت زيادة في تكرار وشدة حوادث الحر الشديد خلال العقود الأخيرة. كما وثقت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) اتجاهات ارتفاع درجات الحرارة في الشرق الأوسط مما يضع السعودية بين أكثر الدول تأثرا. وتوفر هذه الأنماط الأوسع سياقا لتوقعات المركز الأخيرة دون تغيير التوقعات الإقليمية المحددة.
وتظهر السجلات التاريخية للمركز أن شهري يوليو وأغسطس يجلبان عادة درجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية في المناطق الصحراوية والشرقية مع ارتفاعات عرضية تقترب من 50 درجة. ويتماشى التوقع الحالي مع هذه الأعراف الموسمية المعتادة مع التأكيد على الحاجة إلى الحذر. وتكشف البيانات التي جمعها المركز من السنوات السابقة أن المراقبة الاستباقية ساهمت في الحد من الاضطرابات خلال فترات الحر المماثلة.
ويواصل المركز الوطني للأرصاد تتبع التطورات الجوية التي تحافظ على أنظمة الضغط المرتفع هذه فوق المنطقة. وتعتمد تقييماته على صور الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية الموزعة في أنحاء المملكة لتحسين التوقعات اليومية. وقد تلقى السكان في المحافظات المحددة تذكيرات متكررة عبر القنوات الرسمية للحد من التعرض خلال ساعات الذروة بعد الظهر.
وتؤكد التفاصيل الإضافية في نشرة المركز عدم توقع أي تغييرات فورية في نمط الحر قبل نهاية الأسبوع. وسيتم تحديث الملاحظات المستمرة للمركز بانتظام مع تطور الظروف. ويظل التزام الجمهور بالإرشادات المقدمة أمرا مركزيا في نهج الجهة خلال فترة هذا التوقع.
EN