استخدم مسؤولون كبار من السعودية والإمارات وسائل التواصل الاجتماعي لتأكيد قوة العلاقات الثنائية عقب قمة حديثة بين قادة البلدين. وفي منشور على منصة إكس قال المسؤول السعودي تركي آل الشيخ «تتقاسم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قصة علاقات أخوية وشراكة متينة». أما المستشار الدبلوماسي الإماراتي أنور قرقاش فقد لفت إلى أن أكبر قصة في الخليج يمكن التقاطها في صورة واحدة مشيراً إلى صورة من لقاء القادة.
جاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من محادثات القادة التي تناولت الأمن والتعاون الاقتصادي والاستقرار الإقليمي. وقال وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري إن العلاقة بين السعودية والإمارات مبنية على تاريخ مشترك وتراث واحد وقيادة حكيمة لكلا البلدين اللذين يواصلان السعي نحو رؤى تنموية طموحة لشعبيهما. وأضاف الدوسري أن على الإعلام المسؤول مواجهة محاولات نشر روايات مضللة حول العلاقات بين البلدين والتحقق من المعلومات قبل نشرها.
وصف المسؤول الإماراتي عبدالله الحميد العلاقات الإماراتية السعودية بأنها امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية متجذرة بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد. ووفق منشوره تعززت الشراكة بالتنسيق الوثيق بين قيادتي البلدين ورؤية مشتركة لمستقبل مزدهر. وشدد المسؤولان على أن الإعلام المسؤول يتعين عليه أن يعكس هذه الحقيقة بموضوعية ويرفض أي محاولات لتقويضها.
أظهرت بيانات وزارة الاقتصاد الإماراتية أن حجم التجارة الثنائية غير النفطية بلغ 41.3 مليار دولار في 2024 مقابل 37.3 مليار دولار في 2023. وأشارت البيانات السعودية إلى ارتفاع حجم التجارة الثنائية السنوية بنحو 42 بالمئة منذ 2020. واحتلت الإمارات المرتبة الخامسة كوجهة لصادرات المملكة والثالثة كمصدر لوارداتها في ذلك العام وفق الإحصاءات المجمعة.
أكدت مناقشات القادة التزاماتهما بموجب مجلس التنسيق السعودي الإماراتي وهو الهيئة التي أُنشئت لتعزيز التكامل الكامل في المجالات الاقتصادية والمعرفية والتنموية. وقد خرجت من المجلس العديد من المبادرات المشتركة منذ إطلاقه شملت التجارة والاستثمار والأمن الإقليمي. ويؤكد مسؤولون من الجانبين باستمرار على أن هذا الإطار يمثل محور رؤيتهما المتوافقة للمستقبل.
EN