أصدرت شركة إكسبو 2030 الرياض تقريرًا عن التقدم في السابع من يوليو سلط الضوء على إنجازات إنشائية كبيرة في الموقع البالغ مساحته 600 هكتار. وتظهر الأرقام الواردة في التحديث إتمام 8 ملايين متر مكعب من أعمال الحفر والردم بالإضافة إلى 2 كيلومتر من الممر الرئيسي للخدمات البالغ طوله 7.5 كيلومتر. كما سجل التقرير 2.1 مليون ساعة عمل دون وقوع إصابات تؤدي إلى فقدان وقت العمل الأمر الذي يدل على وجود بروتوكولات سلامة صارمة. وتتسارع وتيرة الاستعدادات مع اقتراب المعرض العالمي الذي يبدأ بعد أقل من خمس سنوات.
وتضمنت الإجراءات البيئية التي أعلنت عنها الشركة نقل 719 شجرة بأمان وإعادة توطين 80 كائنًا أصليًا في موائل مناسبة. وتشكل هذه الخطوات جزءًا من استراتيجية أشمل لتقليل الأثر البيئي للتطوير في شمال الرياض. واختير الموقع جزئيًا لإمكانية دمجه مع البنى التحتية الحضرية القائمة والمخططة بما في ذلك محطة مترو جديدة.
وتقدمت الأبعاد الدولية للاستعدادات عبر اتفاقية تعاون وقعت مع منظمي إكسبو 2027 في بلغراد. كما أطلقت الشركة برنامج نقل معارف منظم وبرنامج مراقبين بهدف تبادل الخبرات مع مضيفي المعارض السابقة والمستقبلية. وتستند هذه المبادرات إلى الدروس المستفادة من المعارض العالمية السابقة بما في ذلك معرض إكسبو 2020 في دبي الذي سجل حضورًا قياسيًا تجاوز 24 مليون زائر وفق الإحصائيات الرسمية لذلك الحدث.
وقد اختيرت الرياض لتنظيم إكسبو 2030 خلال اجتماع للمكتب الدولي للمعارض عقد في نوفمبر 2023. وسيستمر المعرض لستة أشهر ويدور حول موضوع «استشراف الغد» وثلاثة مواضيع فرعية تشمل التكنولوجيا التحويلية والحلول المستدامة والشعوب المزدهرة. ويتوقع المنظمون إنشاء مئات الأجنحة على مساحة تبلغ 6 ملايين متر مربع تقع على بعد 10 دقائق من مطار الملك خالد الدولي.
وتحمل التوقعات الاقتصادية للحدث أهمية كبيرة إذ قدرت إحدى الدراسات التي أجرتها تنمية كابيتال التأثير الإجمالي على الاقتصاد السعودي بنحو 94.5 مليار دولار. وتشير التقارير القطاعية إلى احتمال حضور 40 مليون زائر مما سيولد إيرادات هائلة في مجال السياحة والصناعات المرتبطة بها. ومن المتوقع أن يخلق هذا المشروع أكثر من 200 ألف وظيفة خلال مراحل التطوير والتشغيل وفقًا لعدة تقييمات لحجم المشروع.
EN