أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً أدانت فيه الهجمات على مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان. ووصف البيان الحادث بأنه انتهاك صارخ لسيادة وسلامة أراضي جمهورية العراق. وأكدت المملكة رفضها الكامل لجميع الأعمال العدائية التي تستهدف الشخصيات السياسية البارزة كما رفضت أي إجراءات تهدد أمن المؤسسات والاستقرار في الدولة العراقية.
وقعت الهجمات في وقت مبكر من يوم 17 أغسطس حيث أصابت طائرتان مسيرتان محملتان بالمتفجرات مكتب رئيس الوزراء الخاص ومقر مدير وكالة أمن المنطقة في حي بيرمام بأربيل. وأفادت مديرية مكافحة الإرهاب في حكومة إقليم كردستان بأن الطائرات المسيرة من طراز «هاديد-110» أُطلقت من الأراضي الإيرانية. ولم تسجل أي إصابات في الهجمات وفق البيان الرسمي لحكومة الإقليم. ووصفت المديرية العمل بأنه غير مقبول تماماً وألقت بالمسؤولية الكاملة عن أي تداعيات على الجناة.
وتطرق رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني إلى الحادث مباشرة عبر موقع حكومة الإقليم. وأعلن أن هذه الهجمات لن تحول دون أداء حكومته لواجباتها. وأضاف بارزاني أن الإدارة الإقليمية ستواصل حماية مواطنيها رغم مثل هذه الحوادث.
وأعاد البيان السعودي التأكيد على رفض المملكة الثابت للتدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما عارض انتهاكات السيادة ومخالفات مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي. وجاء توضيح موقف الوزارة في البيان الرسمي الذي وزع الثلاثاء.
وأمر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بتشكيل لجنة تحقيق عقب هجمات الطائرات المسيرة. وتكلفت اللجنة بالكشف عن كامل تفاصيل الهجمات على القيادة الكردية. وأُعلن هذا الإجراء رداً على الحادث وفق التقارير الإقليمية.
واستشهدت «عرب نيوز» بوكالة «رويترز» في شرح كيف تندرج هذه الهجمات ضمن نمط من نشاط الطائرات المسيرة في المنطقة بما في ذلك حوادث سابقة ضد مسؤولين كرديين آخرين في وقت سابق من عام 2026. وأشارت التغطية إلى غياب الضحايا مع التركيز على مصدر الطائرات بدون طيار. وقدمت مثل هذه التقارير سياقاً إضافياً حول التحديات الأمنية التي يواجهها إقليم كردستان.
EN