افتتح معرض التطوير والتملك العقاري السعودي «سيريدو 2026» في 4 مايو بقاعة الدرة في الدمام، برعاية وزارة الشؤون البلدية والإسكان، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة الأنباء السعودية.
افتتح المهندس عبدالمحسن الجماز، وكيل الوزارة المساعد لتحفيز الإمداد السكني والتطوير العقاري، فعاليات المعرض بحضور المهندس فارس العريج وكيل الأمانة للإسكان والتطوير بأمانة المنطقة الشرقية، وممثلين عن الجهات الحكومية ومطوري العقار ومؤسسات التمويل وأخصائيي القطاع.
وفي نسخته الرابعة، يوفر المعرض منصة مخصصة لعرض أحدث اتجاهات سوق العقارات في المملكة، مع تسليط الضوء على فرص الاستثمار والمشاريع الرائدة.
وأكد بندر الغامدي المدير العام للمعرض خلال مراسم الافتتاح أن قطاع العقارات في المملكة العربية السعودية واصل تحقيق مؤشرات نمو إيجابية خلال 2026. وأوضح أن القطاع وسّع قاعدة مستثمريه ونوع في مشاريعه، مدعوماً بنظام تشريعي مرن وإجراءات تنظيمية واضحة وخدمات رقمية متقدمة ساهمت في رفع كفاءة السوق وتعزيز الشفافية. وأبرزت تصريحات الغامدي دور هذه المنصات في استمرار زخم القطاع.
ويستمر المعرض على مدى ثلاثة أيام، مقدماً تجربة متكاملة تشمل عرض الفرص العقارية وبناء الشراكات واستعراض أفضل الممارسات في مجالي التطوير والتمويل. وقد وضع المنظمون هذا اللقاء كمساهم في نمو السوق واستدامته بالمملكة عبر التفاعل المباشر بين المطورين والمستفيدين. ويساعد هذا الأسلوب -بحسب وكالة الأنباء السعودية- في إضافة المزيد من الحيوية والكفاءة التشغيلية إلى القطاع.
كما يتضمن البرنامج فعاليات توعوية وتعليمية مميزة على مدار الأيام المقبلة، من بينها جلسات نقاش وورش عمل يشارك فيها خبراء ومتخصصون. وستركز الجلسات على تحولات السوق واتجاهات العرض والطلب والدور المستقبلي للذكاء الاصطناعي في المجال العقاري، بالإضافة إلى مواضيع مثل دور المرأة في الوساطة العقارية وفرص التطوير في قطاع الأوقاف. وستناقش أيضاً تأثير التقنيات العقارية على السوق والسمات التي تميز الوسيط العقاري الناجح.
وقد لاقت المشاركة من الجهات الحكومية والخاصة إقبالاً كبيراً، مما يعكس أهمية الحدث في تعزيز التعاون داخل منظومة القطاع العقاري. وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن هذا التجمع يستند إلى الدورات السابقة من خلال تعزيز التفاعلات التي تدعم التطور المستمر للقطاع في ظل السياسات الحكومية الداعمة. وأصبحت هذه المعارض أدوات رئيسية لربط ممارسات الصناعة بالأولويات الوطنية في مجالي الإسكان والتنمية الاقتصادية.
وتتوافق هذه المبادرة مع الاهتمام المتواصل بتطوير الإطار التنظيمي والاندماج الرقمي اللذين شكلا سمات التقدم الأخير في السوق العقاري السعودي، بحسب ما أكده قادة الحدث. ومن خلال جمع الجهات المعنية، يهدف المعرض إلى تحويل مؤشرات النمو الإيجابية إلى شراكات حقيقية وقرارات مستنيرة في القطاعات السكنية والتجارية والاستثمارية. ويتوقع المنظمون أن تسهم النتائج في خلق بيئة سوق أكثر شفافية وكفاءة خلال السنوات المقبلة.
EN