أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً الخميس يدين الهجمات الإيرانية المستمرة على الكويت والبحرين والأردن ويصفها بانتهاكات تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين. وأوضحت الوزارة أن هذه الأفعال تنتهك مبادئ القانون الدولي وعلاقات حسن الجوار. وأعربت المملكة عن دعمها الكامل للإجراءات التي اتخذتها الدول الثلاث رداً على ما وصفته بالعدوان الإيراني، وشددت على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في أنحاء الخليج.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية النص الكامل لموقف الوزارة الذي رفض السلوك الإيراني وطالب بإنهاء فوري لكل أشكال التصعيد العسكري. ودعا البيان إلى العودة للحوار وحل النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية فقط. وتأتي هذه الإدانة الأخيرة بعد سلسلة من الحوادث المبلغ عنها زادت التوتر بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأن البيان السعودي أشار إلى خرق واضح لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 إلى جانب إدانات مشابهة من دول عربية عدة. وتعرضت الكويت والبحرين والأردن لهجمات متباينة وصف الرد الجماعي بأنها تحديات مباشرة للسيادة الوطنية. وأبرز الموقف العربي الموحد التزاماً مشتركاً بمواجهة هذه التهديدات.
وذكرت «عرب نيوز» أن السعودية والبحرين وحلفاء آخرين أكدوا حق الدفاع عن النفس داعين المجتمع الدولي إلى إدانة الأفعال واتخاذ تدابير حازمة ضد إيران. ورأت التقييمات السعودية أن التصعيد الجاري ينطوي على مخاطر زعزعة استقرار أوسع يؤثر على طرق التجارة وأمن الطاقة. وأكد المسؤولون أهمية الجهود الإقليمية المنسقة لمواجهة هذه الاستفزازات.
وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن موقف الوزارة يتوافق مع المواقف السابقة التي دأبت على الدعوة لاحترام سيادة الدول وحل النزاعات بالطرق السلمية. وتظهر سجلات الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي أن حوادث مماثلة أدت سابقاً إلى عقد جلسات وزارية طارئة. كما وثق المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ارتفاعاً في الحوادث عابرة الحدود المرتبطة بجماعات مدعومة إيرانياً منذ عام 2020.
ويأتي هذا الإدانة وسط توترات إقليمية متصاعدة شملت ضربات أمريكية وتهديدات إيرانية بتعطيل التجارة البحرية بحسب تقارير رويترز. وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن الحوار يبقى السبيل الوحيد لاستقرار مستدام في الخليج. وقد رددت السلطات الكويتية والبحرينية هذه الدعوات في بياناتها عقب الهجمات.
EN