استعرضت وكالة الأنباء السعودية نمواً سياحياً ملحوظاً في إحاطتها نهاية شهر فبراير، إذ واصل القطاع جذب المزيد من الزوار الدوليين والمحليين في ظل تحسين المرافق والفعاليات. وساهم الوافدون الدوليون في زيادة الإنفاق الذي عزز الاقتصاد، بحسب تقارير القطاع المضمنة في الإحاطة. وتعكس هذه التطورات الجهود المستمرة لترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية عالمية رائدة، كما أفادت الوكالة.
ووفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء بلغ مؤشر الإنتاج الصناعي 114.6 نقطة في فبراير 2026، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 8.9% مقارنة بالعام السابق. وشمل هذا الارتفاع قطاعات تصنيعية متعددة، مؤكداً نجاح مبادرات التوسع الصناعي. وقدمت الإحاطة هذه النتائج كمحطات رئيسية في مسيرة المملكة نحو تنويع اقتصادها.
وحافظت المملكة على قيادتها الإنسانية العالمية من خلال برامج مساعدات موجهة، حسبما جاء في الإحاطة الدورية. ووصلت المساعدات إلى المناطق المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية مع التركيز على الإمدادات الأساسية ودعم إعادة الإعمار. وقد وضعت هذه الأنشطة المملكة ضمن أكبر المانحين في العالم وفق تقييمات حديثة للمنظمات الدولية.
وأفادت وزارة السياحة بأن الربع الأول من 2026 الذي يشمل شهر فبراير شهد مشاركة 28.9 مليون شخص في السياحة الداخلية. ونمت المنشآت الضيافة المرخصة بنسبة 22.7% لتصل إلى 6122 منشأة، بينما تجاوز عدد العاملين في القطاع 1.04 مليون، بنمو 6.5% عن العام السابق. وتتوافق هذه الإحصاءات مع التوسع الذي أبرزته وثيقة وكالة الأنباء السعودية.
وأشارت تفاصيل إضافية في الإحاطة إلى مشاريع البنية التحتية التي ساهمت في تسهيل الارتفاع السياحي وزيادة الإنتاج الصناعي. كما ضمن التنسيق بين الجهات الحكومية تنفيذ الاستراتيجيات ذات الصلة بسلاسة. ويدعم هذا التقدم الشامل تحقيق الأهداف التنموية الوطنية طويلة الأجل.
وأظهر تقييم لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) حول اتجاهات السياحة أن الإيرادات السياحية الواردة إلى السعودية بلغت 176.6 مليار ريال سعودي مع نمو مستمر. وربطت الإحاطة أداء فبراير بهذا المسار. كما حظيت الجهود الإنسانية بتقدير إيجابي في المحافل العالمية، مما يعزز المكانة الدولية للمملكة.
EN