أعلنت المديرية العامة للجوازات أن عناصرها في منفذ جسر الملك فهد ألقت القبض على مقيم باكستاني كان ينقل مواطنين باكستانيين اثنين مخالفين لأنظمة أمن الحدود. وجرى إيقاف المركبة أثناء عبورها من البحرين إلى المنطقة الشرقية بالمملكة، حيث احتُجز الثلاثة. وأحالت المديرية الجميع إلى النيابة العامة بعد استكمال الإجراءات القانونية، بحسب ما أوضح متحدثها. ويظهر الحادث أهمية التفتيشات الروتينية على الجسر الذي يربط السعودية والبحرين ويشهد حركة مرور كثيفة يومياً.
وحذرت المديرية العامة للجوازات من أن أي شخص يسهّل دخول مخالفي أنظمة الحدود إلى المملكة أو ينقلهم داخلها أو يؤويهم أو يقدم لهم أي مساعدة يواجه عقوبة تصل إلى 15 عاماً في السجن. كما قد يُفرض عليه غرامة تصل إلى مليون ريال سعودي إلى جانب مصادرة المركبات أو أماكن الإيواء المستخدمة في ذلك. وأضافت المديرية أن أسماء المدانين ستُنشر في وسائل الإعلام المحلية على نفقتهم. وتأتي هذه العقوبات ضمن اللوائح المطبقة في جميع منافذ الدخول بالمملكة.
وأظهرت إحصاءات وزارة الداخلية أن قوات الأمن السعودية ألقت القبض على 3843 مخالفاً لنظام أمن الحدود خلال حملة أسبوعية أُجريت مؤخراً في منتصف أغسطس 2026. وفي الفترة ذاتها احتُجز 7216 مخالفاً لنظام الإقامة و3483 مخالفاً لنظام العمل ضمن جهود التفتيش المشتركة. وتُنفذ الوزارة مثل هذه الحملات بانتظام لمواجهة الدخول غير الشرعي والإقامة غير المصرح بها والمخالفات المرتبطة بها في أنحاء المملكة.
ويُشكل جسر الملك فهد الرابط البري الأساسي بين السعودية والبحرين، إذ يحرص مسؤولو الجوازات على إجراء التفتيشات المتواصلة لمنع العبور غير المصرح به. وسُجلت اعتقالات مماثلة في مناطق أخرى منها جازان، حيث ألقت السلطات القبض قبل أيام على مقيم باكستاني آخر لنقله 15 إثيوبياً دخلوا بطريقة مخالفة للأنظمة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية. وتعكس هذه العمليات استمرار الجهود لتأمين جميع نقاط الدخول.
وتتضمن إجراءات النيابة العامة في مثل هذه القضايا عادة مراجعة الأدلة التي جُمعت أثناء الاحتجاز الأولي في المنافذ الحدودية. وجددت المديرية العامة للجوازات التزامها بتطبيق هذه الأنظمة بشكل موحد في جميع نقاط العبور. وتشير بيانات الحملات المتتالية للوزارة إلى استقرار أعداد الاعتقالات المتعلقة بالحدود خلال 2026 ضمن المبادرات الأمنية الأوسع نطاقاً.
EN