أفادت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بأن منظومة البلديات والإسكان حققت أكثر من 3 ملايين ساعة تطوعية خلال النصف الأول من عام 2026. شارك في ذلك أكثر من 179 ألف متطوع ومتطوعة ساهموا من خلال 6700 فرصة تطوعية نفذتها الأمانات والبلديات وجهات الإسكان. وتضمنت هذه الجهود التعاون مع الجمعيات والمؤسسات غير الربحية ضمن مسارات التطوع البلدي والإسكاني. وتظهر أرقام الوزارة توسعاً مستمراً في المشاركة المجتمعية التي تدعم الخدمات العامة الأساسية في أنحاء المملكة.
وبحسب الوزارة شملت فرص التطوع مسارات متعددة مرتبطة بعمليات القطاعين، منها دعم خدمات الإسكان وصيانة الحدائق والمرافق العامة ومساعدة الحجاج وإجراءات السلامة البيئية وعمليات على الطرق والبنية التحتية الأساسية. وقد ساعدت هذه الأنشطة المستهدفة في تلبية الاحتياجات العملية مع تعزيز المشاركة المدنية بين السكان.
وتشرف وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان على المنظومة التطوعية العامة للقطاعين من خلال تطوير الأطر وتمكين الجهات الشريكة وتتبع الأداء وقياس الأثر. أما الأمانات المحلية والبلديات وهيئات الإسكان مع الجمعيات والمؤسسات غير الربحية فتتولى تصميم الفرص وتنفيذ المبادرات وإدارة المتطوعين ميدانياً. وقد مكن هذا الهيكل المنسق من توسيع المساهمات التطوعية بكفاءة في السنوات الأخيرة.
وتشير بيانات الوزارة إلى أن مشاركة المتطوعين لعام 2025 بأكمله تجاوزت 300 ألف فرد عبر مسارات شملت دعم الإسكان وتحسين المشهد الحضري والإشراف والمراقبة وحفظ الموارد وخدمات الجنائز الكريمة وبرامج التطوع الشاملة. ويبني أداء النصف الأول من 2026 على هذا الأساس بحملات مركزة أنتجت ساعات قابلة للقياس في المجالات ذات الأولوية. وكانت الوزارة نفسها قد نفذت في يونيو 2026 حملة تجميل حضري شارك فيها 10213 متطوعاً لأكثر من 50 ألف ساعة على مستوى المملكة وفق ما أوردته «عرب نيوز» في تقريرها عن البرنامج.
وتتوافق هذه الإحصاءات التطوعية مع اتجاهات وطنية أوسع ضمن رؤية السعودية 2030 التي رفعت مستوى المشاركة المجتمعية في المشاريع العامة. ويعكس إجمالي النصف الأول لعام 2026 للوزارة نجاح دمج الشركاء غير الربحيين في تقديم خدمات تتراوح بين دعم الحجاج خلال موسم الحج والتحسينات البيئية والبنية التحتية الروتينية. وبلغ التطوع البلدي المماثل خلال موسم الحج لعام 2026 وحده 725 ألف ساعة خدمة بحسب بيان وزاري منفصل.
ويضمن الإشراف المستمر من الوزارة بقاء مسارات التطوع متوافقة مع أولويات القطاع مع توسيع الفرص أمام المواطنين والمقيمين الراغبين في المساهمة. وتؤكد الساعات المتراكمة في النصف الأول من 2026 على حجم التطوع المنظم الذي أصبح جزءاً أساسياً من عمليات البلديات والإسكان في أنحاء المملكة.
EN