أعلنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات عن إلقاء القبض على ثلاثة مقيمين إثيوبيين في منطقة الرياض بتهمة ترويج المواد غير المشروعة. وذكر بيان المديرية أن المشتبه بهم ضُبطت بحوزتهم ثلاثة كيلوغرامات من الحشيش و31588 حبة تخضع لأنظمة التداول الطبي. واستكملت المديرية جميع الإجراءات القانونية اللازمة قبل إحالة الأشخاص الثلاثة إلى النيابة العامة لاتخاذ المزيد من الإجراءات.
وفي بيانه حددت المديرية الحبوب بأنها أقراص منظمة وأكدت أن العملية استهدفت المروجين الذين ينشطون داخل منطقة العاصمة. وتُجري المديرية مثل هذه الحملات بانتظام لتفكيك شبكات التوزيع المحلية التي تغذي أنشطة التهريب الأوسع. وشدد المسؤولون على أن هذه الجهود تتوافق مع الأولويات الوطنية الرامية إلى الحد من توافر المواد الخاضعة للرقابة.
ودعت المديرية العامة لمكافحة المخدرات الجمهور إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مشتبه بها تتعلق بالمخدرات عبر الخطوط الساخنة المخصصة. ويمكن للمواطنين التواصل مع الجهات المختصة على الرقم 995 للإبلاغ عن المخدرات أو 911 في حالات الطوارئ أو 999 للأمور الأمنية، على أن تُعامل جميع البلاغات بسرية تامة. ويُعد هذا النداء جزءاً أساسياً من استراتيجية المديرية في التواصل المجتمعي لجمع المعلومات حول قضايا التهريب والترويج.
وفي عملية أخرى نفذتها المديرية الشهر الماضي، ضُبطت 1401925 حبة أمفيتامين مخبأة داخل آلة تكسير صخور ثقيلة في منطقة الحدود الشمالية حسب البيانات الرسمية. وأدى ذلك إلى اعتقال ثلاثة مواطنين سعوديين ومقيم أردني، في إطار الحملات المتواصلة على مدار العام ضد التهريب. وتظهر بيانات هذه العمليات أن القوات السعودية ضبطت 25 مليون حبة غير مشروعة خلال العام الماضي من خلال التنسيق مع الجمارك والجهات الأخرى.
وتفصيل نشرته «عرب نيوز» في ديسمبر 2024 أشار إلى تفكيك شبكتين إجراميتين متخصصتين في أقراص الأمفيتامين والحشيش، مع تنفيذ اعتقالات متعددة في مناطق مختلفة. وتُبرز مثل هذه القضايا التحديات المستمرة التي تواجهها السلطات في صد التهريب عبر الحدود وأنشطة الترويج داخل المملكة. وتواصل المديرية العامة لمكافحة المخدرات الضغط على هذه الشبكات عبر المداهمات المبنية على المعلومات الاستخباراتية والاتفاقيات الدولية للتعاون.
وتعتمد المملكة العربية السعودية عقوبات صارمة بموجب قوانين مكافحة المخدرات على جرائم التهريب والترويج على حد سواء. وتتولى النيابة العامة الآن النظر في قضية الرياض الأخيرة، ومن المتوقع أن تسير الإجراءات وفق الإطار الزمني المعتاد لمثل هذه القضايا. وتستمر المديرية في مراقبة الأنشطة المماثلة على امتداد المملكة تنفيذاً لولايتها في مكافحة المخدرات على كل مستويات سلسلة التوريد.
EN