أعلنت وزارة الداخلية في 12 يوليو 2026 أن الحملات المشتركة التي جرت من 2 إلى 8 من الشهر نفسه أدت إلى اعتقال 15430 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في أنحاء المملكة. وأوضحت الأرقام الرسمية الصادرة عن الوزارة أن إجمالي المعتقلين يتوزع إلى 7913 لمخالفات الإقامة و3480 لمخالفات قوانين العمل و4037 لمخالفات الحدود، فيما ألقت الدوريات الحدودية القبض على 1542 شخصاً كانوا يحاولون الدخول بطريقة غير مصرح بها. ومن بين الذين حاولوا الدخول غير الشرعي كان 53% إثيوبيين و46% يمنيين و1% من جنسيات أخرى، وفقاً لبيانات الوزارة التي أشارت أيضاً إلى اعتقال 30 شخصاً لمحاولات الخروج غير الشرعي و27 احتجازاً لأشخاص متهمين بنقل أو إيواء أو توظيف المخالفين.
وأفادت وزارة الداخلية بأن 29286 مقيماً أجنبياً منهم 27127 رجلاً و2159 امرأة يخضعون حالياً لإجراءات قانونية نتيجة مباشرة للتفتيشات. ومن بينهم تمت إحالة 17353 إلى استكمال وثائق السفر و5438 يجري الانتهاء من ترتيبات سفرهم فيما تم ترحيل 11800 بحسب الوزارة. وتبني هذه الأرقام على الاعتقالات الأولية وتعكس العمل المنسق بين عدة وكالات أمنية شاركت في الحملات الأسبوعية.
وتأتي هذه العملية الأخيرة عقب حملة مماثلة في الفترة من 11 إلى 17 يونيو والتي أعلنت خلالها وزارة الداخلية اعتقال 15288 شخصاً وفقاً لتقرير نشرته «عرب نيوز» عن البيان السابق. وقد أنتجت الحملات الأمنية الأسبوعية المنتظمة أرقاماً مماثلة في الأشهر الأخيرة مع استمرار السلطات في الضغط من أجل الامتثال في جميع أنحاء السعودية كما تظهر تحديثات الوزارة. وقد سمح التنسيق بين الجهات الحكومية لهذه الحملات بتغطية مناطق الإقامة وأماكن العمل والمناطق الحدودية بشكل منهجي.
وفي إعلانها وصفت الوزارة مساعدة المخالفين عبر نقلهم أو إيوائهم أو توظيفهم بأنه جريمة كبرى. وأوضحت أن الإدانة في مثل هذه الجرائم قد تصل عقوبتها إلى 15 عاماً في السجن وغرامات تصل إلى مليون ريال سعودي بالإضافة إلى مصادرة أي مركبات أو ممتلكات مستخدمة. ويشكل هذا البيان جزءاً من جهد أوسع لردع كل من المخالفات المباشرة والشبكات الداعمة لها.
وكانت إصدارات سابقة للوزارة استشهد بها تقارير إقليمية من بينها «تايمز أوف إنديا» قد وضعت حملات إنفاذ أسبوعية مماثلة في نطاق 15000 اعتقال بشكل مستمر منذ أواخر يونيو 2026. وقد استخدمت وزارة الداخلية هذه الملخصات الدورية للإعلان عن حجم الاحتجازات والنتائج من حيث الترحيلات والإحالات القانونية. وتواصل بيانات الحملات تسليط الضوء على التركيز في الحفاظ على النظام في أسواق العمل وعلى الحدود الوطنية.
EN