ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن بلدية المنطقة الشرقية أنهت استعداداتها للاحتفال بيوم التأسيس 2026 من خلال تزيينات واسعة النطاق في أرجاء الدمام والمناطق المحيطة بها داخل المحافظة. وركبت فرق البلدية الأعلام الوطنية والعروض المضيئة ولوحات إعلانية كبيرة تحمل سمات تاريخية على طول الطرق الرئيسية والساحات العامة وأمام المباني الحكومية. وبينت الوكالة أن هذه التزيينات تعكس دلالة اليوم وتخلق أجواء احتفالية للسكان والزوار على حد سواء. وقد نسق المسؤولون هذه الجهود على مدى أسابيع عدة لضمان إنجازها في الوقت المناسب قبل عطلة 22 فبراير.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، ستشمل الاحتفالات فعاليات ثقافية متنوعة تنظمها البلدية بالتنسيق مع شركائها المحليين. وتتضمن هذه النشاطات عروضاً تقليدية ومعارض تعليمية عن التاريخ السعودي وتجمعات مجتمعية تهدف إلى إشراك العائلات في مختلف أنحاء المنطقة الشرقية. وأشارت الوكالة إلى أن مبادرات مماثلة في السنوات الماضية نجحت في استقطاب حشود غفيرة وتعزيز التراث الوطني. كما أكدت السلطات البلدية على ضمان إمكانية الوصول ليتمكن جميع شرائح المجتمع من المشاركة.
ويحيي يوم التأسيس ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727 على يد الإمام محمد بن سعود، طبقاً للروايات التاريخية الرسمية في المملكة. وقد أقرت الحكومة السعودية هذه المناسبة عطلة وطنية بموجب مرسوم ملكي صدر عام 2016، وبدأت الاحتفالات على مستوى المملكة في العام التالي. ومنذ ذلك الحين اتسعت الفعاليات السنوية لتشمل مهرجانات وألعاباً نارية وبرامج ثقافية تسلط الضوء على تاريخ المملكة الموحد وقيمها.
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أن بلدية المنطقة الشرقية ركزت تزييناتها لعام 2026 على المعالم البارزة في الدمام لتحقيق أكبر قدر من الرؤية والتأثير. واستخدمت التركيبات الألوان الوطنية إلى جانب زخارف مستوحاة من عصر الدرعية لتعزيز الرواية التاريخية. كما أعدت الفرق الميدانية خططاً احتياطية للصيانة خلال فترة الاحتفال التي تمتد عدة أيام. ويتماشى هذا النهج مع الممارسات المتبعة في مناطق سعودية أخرى أثناء العطلات الوطنية.
وتظهر بيانات الهيئة السعودية للسياحة أن السفر الداخلي يرتفع عادة بشكل كبير خلال يوم التأسيس، إذ يشارك ملايين المواطنين والمقيمين في الاحتفالات عبر المناطق في السنوات الأخيرة. وقد سجلت الهيئة زيادة في الزيارات إلى المواقع التراثية والفعاليات العامة بينما تحرص العائلات على الارتباط بالتقاليد الوطنية. ومن المتوقع أن تسهم تحسينات البلدية في المنطقة الشرقية في تعزيز هذا الاتجاه من خلال تقديم أنشطة أكثر تنظيماً مقارنة بالاحتفالات السابقة. وأسهم التنسيق مع الجهات السياحية في إدماج الاحتفالات ضمن جهود أوسع لترويج التراث.
وأضافت وكالة الأنباء السعودية أن البلدية دعت السكان إلى التفاعل مع المواقع المزينة مع احترام التركيبات والمشاركة في الفعاليات المبرمجة. ورافقت التزيينات حملات توعية لتعريف الجمهور بمعنى اليوم والبرامج المتوفرة. وساهم الرأي المجتمعي الذي تم جمعه مسبقاً في صياغة بعض جوانب الاحتفال، بحسب الوكالة. واختتمت الاستعدادات بجولات تفتيش نهائية للتأكد من مطابقة كل العناصر للمعايير البلدية.
EN