أصدرت المديرية العامة لحرس الحدود تنبيهاً حثت فيه الجمهور على تجنب السباحة في أي مناطق لم يتم تخصيصها رسمياً لهذا الغرض. وبحسب المديرية يجب على زوار الشواطئ مراقبة الأطفال باستمرار واتخاذ كل الاحتياطات المتاحة لحماية سلامتهم الشخصية أثناء التواجد على السواحل. وشدد البيان على أهمية الوعي الكامل بالظروف المحلية قبل الدخول إلى المياه في أي موقع.
وفي إعلانها أوضحت المديرية أنها حشدت كل الموارد البشرية واللوجستية المتاحة لتعزيز إجراءات السلامة على طول الساحل الواسع للمملكة. وقد تم تكثيف الدوريات البحرية ووضع فرق البحث والإنقاذ في حالة تأهب عالية حسبما ذكرت المديرية. وجميع السفن ومعدات السلامة المرتبطة بها جاهزة تماماً للاستخدام الفوري ضمن التدابير الحالية.
وأمرت المديرية كل من يرغب في الإبحار بالحصول على كامل التصاريح المطلوبة قبل المغادرة من أي ميناء أو مرسى. وأضافت أن الالتزام بجميع القواعد البحرية والإرشادات السلامة المعلنة إلزامي للأفراد والمجموعات على حد سواء. ويجب استخدام خطوط الطوارئ فوراً إذا نشأت أي صعوبات أثناء أي نشاط شاطئي أو بحري.
وسيربط الاتصال بالرقم 911 المستدعين مباشرة بخدمات المساعدة في مناطق مكة والمدينة والمنطقة الشرقية وفقاً لتعليمات المديرية. أما في باقي مناطق المملكة فيكون رقم الطوارئ المعتمد هو 994 كما أوضح البيان. وتشكل هذه البروتوكولات جزءاً من نظام موحد تديره الجهات الأمنية الوطنية لضمان سرعة الاستجابة.
وأظهرت بيانات منفصلة نشرتها هيئة الهلال الأحمر السعودي أن الحوادث المائية التي يمكن الوقاية منها تمثل نسبة ملحوظة من نداءات الطوارئ خلال مواسم الصيف السابقة. وتشير سجلات الهيئة إلى أن كثيراً من هذه الحالات وقعت في مواقع تفتقر إلى وجود حراس إنقاذ رسميين أو بنى تحتية سلامة واضحة. ويتوافق تحذير حرس الحدود مع حملات السلامة العامة الأوسع التي نسقتها عدة وزارات في السنوات الأخيرة.
وتمتد المناطق الساحلية في المملكة لأكثر من 2000 كيلومتر على شواطئ البحر الأحمر وخليج العرب بحسب أرقام الهيئة العامة للإحصاء. وتجذب الوجهات الشهيرة قرب جدة والدمام وينبع حشوداً كبيرة خلال فترات العطلات كما تؤكد تقارير الهيئة الديموغرافية والسياحية. وتهدف الإجراءات الأخيرة لحرس الحدود إلى مواجهة المخاطر في العدد المتزايد من نقاط الدخول غير الرسمية التي ظهرت قرب الشواطئ المطورة.
EN