أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع المعروفة باسم موهبة أن الفريق السعودي للرياضيات يشارك في الأولمبياد الدولي للرياضيات 2026 الذي يقام في شنغهاي. ويتكون الفريق من ستة طلاب في المرحلة الثانوية أعدوا بالشراكة مع وزارة التعليم. وذكرت موهبة أن الطلاب تقدموا عبر الأولمبياد الوطني السعودي للرياضيات قبل الالتحاق بمنتديات تدريب متخصصة ومرحلة تدريب مكثف استغرقت نحو شهرين.
وأوضح بيان موهبة أن برنامج التدريب المكثف استقطب خبراء وطنيين ودوليين في مجال الأولمبياد الرياضية. وركز البرنامج على المفاهيم الرياضية المتقدمة مع تنمية التفكير التحليلي والإبداعي. كما اكتسب الطلاب استراتيجيات فعالة لحل المسائل للتعامل مع تحديات المسابقة.
وبحسب موهبة يتكون الأولمبياد الدولي للرياضيات من امتحانين يجريان على يومين متتاليين. ويخصص لكل امتحان أربع ساعات ونصف الوقت لحل ثلاث مسائل ليصل الإجمالي إلى ست مسائل. وتشمل الأسئلة مجالات الهندسة والجبر والتركيبات وعلم الأعداد وتختبر قدرات المشاركين في التفكير النقدي والتحليل والاستدلال المنطقي وحل المشكلات الإبداعي.
وأكدت موهبة أن مشاركة الفريق تعبر عن التزام المملكة بتطوير القدرات البشرية. وقالت المؤسسة إن هذا الجهد يهدف إلى تعزيز حضور المملكة العربية السعودية في مجالات العلوم والمعرفة والابتكار. ويتوافق ذلك مع الأهداف الوطنية الرامية إلى التميز في المسابقات الأكاديمية الدولية.
وأظهر استعراض مشاركات دول مجلس التعاون الخليجي السابقة في الأولمبياد وفق أمانة المجلس زيادة في المشاركة والإنجازات ضمن مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات خلال العقد الأخير. وسبق لموهبة أن دعمت فرقاً في أولمبيادات الأحياء والفيزياء والكيمياء وحققت نجاحات شملت جوائز متعددة. ويستمر فريق الرياضيات في تعزيز هذا المسار من الاستثمار في تعليم الموهوبين.
وتشير الإرشادات الرسمية للأولمبياد الدولي للرياضيات إلى أن هذه المسابقة التي أنشئت عام 1959 تجمع أبرز الرياضيين الشباب من أكثر من 100 دولة كل عام. وتشارك السعودية في الحدث منذ أكثر من عشر سنوات وتحسن مراكزها تدريجياً عبر برامج إعداد منظمة. وتعكس مبادرة موهبة الأخيرة تطوير هذه الأساليب التدريبية باستمرار.
وقد وسعت المؤسسة شراكتها مع وزارة التعليم لتتيح الوصول إلى هذه البرامج في مختلف مناطق المملكة. وأصبحت معسكرات التدريب وآليات الاختيار أكثر شمولاً في السنوات الماضية. وقد ساعدت هذه الخطوات الطلاب السعوديين على المنافسة عالمياً بثقة أكبر.
EN