أفادت وزارة الطاقة السعودية باندلاع حريق فجر الأحد في إحدى مرافق مصفاة سعودي أرامكو بجازان. وأوضحت الوزارة أن فرق الإطفاء التابعة للأمن الصناعي في الشركة أخمدت النيران بسرعة. ولم يسفر الحادث عن أي إصابات. وأضافت أن الجهات المختصة تكمل الإجراءات اللازمة للتعامل مع الأمر.
نشر الإعلان الرسمي على حساب الوزارة في منصة إكس مقدماً التفاصيل للجمهور. واستخدم المنشور التقويمين الميلادي والهجري للدقة مع تسجيل التاريخ الهجري 26/2/1448هـ. وتجنب المنشور تحديد أي سبب محتمل للحريق. ونقلت وسائل إعلام دولية عدة البيان بعد وقت قصير من نشره.
أفادت قناة سي إن بي سي بأن المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران أعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم أدى إلى الحريق في المنشأة التابعة لأرامكو. ويستهدف هؤلاء المتمردون منشآت الطاقة في المناطق الجنوبية السعودية منذ فترة. وتقع جازان قرب الحدود مع اليمن حيث ينشط الحوثيون. ولم تشر وزارة الطاقة إلى هذا الادعاء في بيانها.
وتعالج مصفاة جازان نحو 400000 برميل نفط يومياً بحسب تفاصيل مشروع أرامكو. وتمثل المصفاة ركيزة أساسية لمبادرات التنمية الاقتصادية في جنوب غرب المملكة. ووثقت «أون جيو إنتليجنس» حريقاً سابقاً في المصفاة ذاتها خلال يوليو 2026 أعقب ضربة حوثية مزعومة بصواريخ وطائرات مسيرة. وأنتج ذلك الحادث عمود دخان مرئياً في الصور الساتلية.
وأفادت «أون جيو إنتليجنس» بأن حريقاً كان مشتعلاً في مصفاة النفط التابعة لأرامكو السعودية في جازان حتى 26 يوليو 2026 عقب ضربة صاروخية وأخرى بطائرات مسيرة شنها الحوثيون. وأظهر التحليل حريقاً كبيراً وعموداً كثيفاً من الدخان الأسود امتد لكيلومترات. ورصد نظام الأقمار الصناعية التابع لناسا (FIRMS) ارتفاعاً غير طبيعي في درجات الحرارة بالموقع بحسب ما أشارت إليه الشركة.
EN