أعلنت الهيئة السعودية للغذاء والدواء أن خالد بن سعود الزهراني أعيد انتخابه نائبا لرئيس لجنة الدستور الغذائي (Codex Alimentarius) في الدورة التاسعة والأربعين التي عقدت هذا الأسبوع في جنيف. تولى الزهراني هذا المنصب لأول مرة عام 2024 وسيستمر في عضوية اللجنة التنفيذية حتى الدورة الخمسين عام 2027. وأوضحت الهيئة أن هذه النتيجة تعكس ثقة دولية بجهود المملكة لتطوير معايير قائمة على العلم وتعزيز الانسجام بينها وتقديم مبادرات لبناء القدرات للدول الأعضاء.
وفي بيانها الرسمي أشارت الهيئة إلى أن إعادة الانتخاب تستند إلى عضوية المملكة في اللجنة منذ عام 1968. وكان الزهراني قد شغل منصب المنسق الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى منذ عام 2020 واحتفظ به بعد إعادة انتخابه عام 2023 وفق سجلات منظمة الأغذية والزراعة. وأضافت الهيئة أن هذه الخبرات عززت قدرة المملكة على دعم الأعمال التنظيمية القائمة على التوافق على المستوى العالمي.
وأعرب الدكتور هشام الجدعي الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للغذاء والدواء عن فخره بإعادة الانتخاب. وقال «يعكس هذا الإنجاز الدعم والتمكين اللذين تقدمهما القيادة السعودية والمكانة الدولية التي تتمتع بها المملكة في مجالي سلامة الغذاء والصحة العامة». وأكد الجدعي أن الهيئة ستواصل الدفاع عن أهداف اللجنة بما في ذلك التوافق الكامل مع خطتها الاستراتيجية للأعوام 2026-2031.
وأنشئت لجنة الدستور الغذائي عام 1963 برنامجا مشتركا بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية لوضع معايير غذائية موحدة تحمي صحة المستهلك وتضمن ممارسات تجارية عادلة وفق وثائق المنظمة. وتضم اللجنة اليوم 189 دولة عضو وتُستخدم معاييرها المعتمدة بكثرة كمراجع في القوانين الوطنية واتفاقات منظمة التجارة العالمية بحسب إحصاءات المنظمة. وتساهم قيادة المملكة المستمرة في تحقيق هذه الأهداف من خلال التأكيد على الأدلة العلمية والاستدامة عبر سلاسل التوريد.
وشكر الزهراني الحكومة السعودية وقيادة الهيئة على دعمهما وتعهد بمواصلة التعاون مع الرئيس والأمانة وجميع الأعضاء. ويتيح منصب نائب الرئيس للمملكة المساعدة في رسم الأولويات بشأن مواضيع ناشئة مثل مقاومة المضادات الحيوية وأنظمة الغذاء المرنة. كما استضافت الهيئة ورش عمل إقليمية دربت مسؤولين من دول متعددة مما رفع مكانة المملكة في حوكمة الغذاء العالمية.
وأكد بيان الهيئة أن المملكة ستركز على تطوير معايير تستند إلى أحدث البحوث لحماية الصحة العامة وتسهيل التجارة الدولية. وتكمل هذه الجهود المهمة الأوسع للجنة في مواجهة تحديات الاستدامة بإنتاج الغذاء وتوزيعه. ويضمن التواجد في اللجنة التنفيذية استمرار تأثير المملكة في القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالتجارة وحماية المستهلك في مختلف أنحاء العالم.
EN