أوضح معهد FII خططه لتجمعه التاريخي في بيان أصدره هذا الأسبوع، معتبراً «FII10» احتفالاً بإنجازات الماضي ومنتدى ينظر إلى المستقبل لمناقشة القضايا التي ستحدد المرحلة المقبلة من النمو العالمي. وقال البيان إن المنظمة وشبكتها ساهمتا منذ انطلاقهما في تسليط الضوء على استثمارات ومبادرات تتجاوز 250 مليار دولار من خلال جمع الأفكار الاستثمارية وصناع القرار. ويبرز هذا الرقم التراكمي دور المنصة في تعزيز نتائج مجدية عابرة للحدود، في حين تعيد تواريخ أكتوبر وضع الرياض مرة أخرى مركزاً لحوار رفيع المستوى وسط التغيرات المتسارعة في التكنولوجيا والجيوسياسية.
وتطور معهد FII من صيغته السنوية الأولى إلى عملية عالمية تعمل على مدار العام، مدعومة بأكثر من 45 شريكاً استراتيجياً ومجتمع عضوية يضم الآلاف، كما أشار البيان. ويمثل هؤلاء الأعضاء مجتمعات الأعمال والحكومة والاستثمار والأكاديميا والابتكار في كل منطقة. ومع استمرار الذكاء الاصطناعي والاضطراب التكنولوجي وتغير الديناميكيات الجيوسياسية وتطور أسواق رأس المال في إعادة تشكيل المجتمعات بسرعة غير مسبوقة، أكد البيان أهمية الحوار المفتوح المستمر للتعامل مع حالة عدم اليقين.
وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز آل سعود، الرئيس التنفيذي لمعهد FII، في البيان: «ليست «قوة الإرث» مجرد احتفال بالعقد الماضي. بل هي فهم لكيف أن القرارات والاستثمارات والشراكات التي نتخذها اليوم ستشكل الأجيال القادمة. يمثل FII10 تأملاً في ما تم تحقيقه والتزاماً بما سيأتي بعد ذلك». وأضافت الأميرة مها أن القمة ستكون محفزاً لتقدم دائم في عصر تتضاعف فيه القوى أسياً وغالباً بشكل غير متساو.
وستركز النسخة العاشرة على أهم الأسئلة الملحة في تقاطع الاستثمار والإنسانية، رغم أن المواضيع البرنامجية المحددة وقائمة المتحدثين الكاملة ستُكشف في الأشهر المقبلة، وفقاً لمعهد FII. ويهدف المنظمون إلى البناء على السابقة التي رسختها اللقاءات السابقة التي اجتذبت صانعي السياسات الدوليين والمديرين التنفيذيين في الشركات والخبراء لدفع شراكات ملموسة. ومن المتوقع أن تبرز تفاصيل البرنامج الكامل مسارات عملية أكثر من كونها نقاشاً فقط.
وتعود أصول هذه المبادرة إلى عام 2017 عندما أسسها صندوق الاستثمارات العامة السعودي لتعزيز أهداف التنويع الاقتصادي ضمن رؤية 2030، بحسب السجلات المؤسسية. وتعمل اليوم كمؤسسة غير ربحية تمتلك ذراعاً استثمارياً موجهاً بأركان «التفكير» و«التبادل» و«التنفيذ» لتطوير الأفكار وتمكين المبتكرين ودعم المشاريع القابلة للتوسع. وأشارت المنظمة إلى أن القطاعات الرئيسية التي تركز عليها تشمل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاستدامة والرعاية الصحية والتعليم.
EN