أعلن المركز الوطني للعمليات الأمنية عن تلقي 2,733,359 مكالمة على خدمة 911 خلال شهر يوليو 2026. وسجلت منطقة الرياض النسبة الأكبر بواقع 1,129,908 مكالمات وفقاً لتفصيل المركز. وجاءت منطقة مكة في المرتبة الثانية بـ847,929 مكالمة بينما ساهمت المنطقة الشرقية بـ514,984 مكالمة وسجلت المدينة المنورة 240,538 مكالمة. وتغطي هذه الإحصائيات حالات الطوارئ الموجهة إلى الشرطة والإسعاف والإطفاء على السواء.
وبحسب المركز الوطني للعمليات الأمنية، تعتمد مراكزه الموحدة على أنظمة آلية تعمل على مدار الساعة، تصنف التقارير الواردة وتوجهها إلى الفرق المختصة. ويقوم مشغلون يجيدون لغات متعددة بالتواصل مع المتصلين من مواطنين ووافدين. وتتيح البنية التحتية تنسيقاً سريعاً يسمح بإرسال الجهات المطلوبة خلال دقائق من تلقي الإشارات المؤكدة. وقد أعدت هذه القدرات التشغيلية لمواجهة كل أنواع الحوادث الأمنية والصحية والمتعلقة بالسلامة.
وتأتي أرقام يوليو استمراراً لنمط المستويات الشهرية المرتفعة التي يعالجها المركز. وأظهرت بيانات جمعتها وكالة الأنباء السعودية عن الشهر السابق تجاوز 2.63 مليون مكالمة تمت معالجتها في يونيو 2026. ووضعت إعلانات سابقة للمركز أعداد المكالمات في شهور أخرى من عام 2026 ضمن مدى يتراوح من 2.5 إلى 2.9 مليون مكالمة. ويؤكد هذا الطلب المستمر على المكانة الثابتة لهذه الخدمة في منظومة الطوارئ بالمملكة.
ويعمل المركز الوطني للعمليات الأمنية كمركز قيادة موحد تابع لوزارة الداخلية. وهو يجمع الخطوط الطارئة المنفصلة سابقاً للجهات الحكومية المختلفة تحت رقم واحد يسهل الوصول إليه. ويتضمن دور المركز استقبال المكالمات إلى جانب التنسيق الفوري بين أقسام الشرطة ووحدات الدفاع المدني والجهات الصحية. وقد صمم هذا النموذج المتكامل لتجنب التأخيرات الناتجة عن تعدد الخطوط الساخنة.
وتستخدم مرافق المركز أدوات تصنيف حديثة تركز على الحالات العاجلة وتستبعد الاتصالات غير الضرورية. ويتلقى العاملون تدريباً خاصاً يشمل الإجراءات الفنية والتعامل الفعال مع المتصلين من خلفيات ثقافية مختلفة، حسب ما أفاد به المركز في تصريحات سابقة. وتسعى جهود التوسع إلى تغطية مناطق إضافية خارج المحافظات الأربع الحالية في الفترة المقبلة. وتوجه السلطات بانتظام المواطنين والمقيمين إلى استخدام الرقم في الحالات الحقيقية فقط.
وقد أصدرت وكالة الأنباء السعودية هذه التحديثات الدورية بشأن نشاط مكالمات الطوارئ ضمن سياسة الشفافية التي يتبعها المركز. وتبين التقارير الشهرية المشابهة الصادرة طوال العام معدلات استخدام مستقرة ترتبط بكثافة السكان في المناطق المشمولة. ويستمر المركز الوطني للعمليات الأمنية في تطوير أنظمته استناداً إلى البيانات التشغيلية المجمعة من كل دورة إبلاغ.
EN