أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً أعربت فيه عن إدانة المملكة الشديدة ورفضها للهجوم الذي استهدف العاصمة السورية. وقال البيان وفقاً لما نقلته «العربية»: «تعبر وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية ورفضها بأشد العبارات للهجوم الإرهابي الجبان على العاصمة السورية دمشق الذي أدى إلى إصابة عدد من رجال الأمن والمدنيين». وأكد البيان رفض المملكة الثابت لجميع الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا وشعبها.
وأعربت الوزارة عن تعازيها الصادقة لعائلات المصابين وللحكومة والشعب السوريين، متمنية للبلاد الأمن والسلامة والاستقرار الدائمين. ويأتي هذا الموقف استمراراً لدعم المملكة الطويل الأمد لسوريا في مرحلة انتقالها السياسي. وصدر البيان في اليوم نفسه الذي وقع فيه الحادث.
وبحسب وكالة الأنباء العربية السورية انفجر جهازان متفجران أثناء محاولة وحدات أمنية متخصصة تفكيكهما بعد اكتشافهما مزروعين من قبل خلية إرهابية. ووقع الانفجاران قرب وزارة السياحة المجاورة لفندق «فور سيزنز» الذي يقيم فيه ماكرون خلال زيارته الرسمية. وأفادت السلطات السورية بإصابة 18 شخصاً بينهم أربعة من رجال الشرطة.
وأشارت تقارير «سي إن إن» إلى أن زيارة ماكرون هي الأولى لرئيس دولة أوروبي إلى دمشق منذ سقوط نظام الأسد أواخر العام الماضي. ونجا الرئيس الفرنسي من الأذى وواصل اجتماعاته المقررة بما فيها لقاؤه مع الرئيس السوري أحمد الشرع. وتركز الزيارة على تعزيز العلاقات الدبلوماسية وبحث تقديم دعم محتمل لجهود إعادة إعمار سوريا.
ويأتي الإدانة السعودية بعد بيان مشابه أصدرته المملكة مطلع الأسبوع إثر تفجير في أحد المقاهي بدمشق، نقلته وكالة الأنباء السعودية في 4 يوليو. وأعرب ذلك الهجوم السابق أيضاً عن التضامن مع سوريا ضد كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب. وأبدت المملكة دعماً مستمراً للشعب السوري خلال المرحلة الانتقالية التي يمر بها البلاد.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي التفجيرات بشدة أيضاً، كما أورد منشور لـ«العربية». وأصدرت دول إقليمية أخرى مثل الإمارات والأردن إدانات مماثلة أكدت دعمها لاستقرار سوريا. وتعكس هذه الردود موقفاً إقليمياً أوسع يرفض محاولات زعزعة استقرار سوريا في هذا الوقت الحساس.
EN