قالت وزارة الداخلية إن الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف شكر الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على إصدار المرسوم الملكي الذي يعيد تشكيل المجالس الإقليمية. ووصف الوزير القرار بأنه يعكس التزام القيادة بتعزيز دور هذه المجالس في التنمية الإقليمية. وأكد أن الأعضاء الجدد سيعملون على دعم أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز التنسيق على المستوى المحلي.
وبحسب إعلان الوزارة فإن المجالس المعاد تشكيلها في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة ستضم كلاً منها 20 عضواً، بينما ستضم المجالس العشرة الأخرى في المنطقة الشرقية وعسير وجازان ونجران والباحة والقصيم وحائل وتبوك والحدود الشمالية والجوف 15 عضواً لكل منها. ويبلغ إجمالي المعينين في جميع الهيئات الـ13 نحو 210 أعضاء. وتمثل هذه التعيينات بداية الدورة الرباعية الثامنة لهذه الكيانات الاستشارية.
وقد أُنشئت المجالس الإقليمية بموجب مرسوم ملكي صدر عام 1992 بهدف تعزيز مشاركة المواطنين في الحكم المحلي والتنمية، وفق السجلات التاريخية لوزارة الداخلية. وعلى مدى الدورات السبع السابقة قدمت هذه المجالس استشارات للمحافظين الإقليميين في مجالات تشمل مقترحات الميزانيات وتحسين الخدمات. ويحافظ التجديد الأخير على وظيفتها المعتادة تحت إشراف وزارة الداخلية وأمراء المناطق.
وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف أن هذه الخطوة تؤكد الجهود المتواصلة لتعزيز الإدارة الإقليمية بما يتماشى مع خطط التحول الوطنية. «يعكس هذا القرار التزام القيادة المستمر بتعزيز دور المجالس الإقليمية في دفع عجلة التنمية عبر مناطق المملكة ودعم مسيرة التنمية الشاملة للوطن وفق أهداف رؤية السعودية 2030» حسب قوله. وتمنى الوزير للأعضاء الجدد التوفيق في أداء مسؤولياتهم.
وسيعمل الأعضاء الجدد في المجالس بالتعاون الوثيق مع السلطات الإقليمية على معالجة الأولويات المحلية مع الالتزام باستراتيجيات الحكومة المركزية، كما أشارت الوزارة. وتشمل ولايتهم مراجعة خطط التنمية واقتراح حلول للمسائل الخاصة بكل منطقة. وقد أثبت هذا الإطار فعاليته في ربط السياسات الوطنية بالاحتياجات الإقليمية على مدى أكثر من ثلاثة عقود.
وستشرف وزارة الداخلية على تنفيذ المرسوم الملكي لضمان انتقال سلس إلى الدورة الجديدة. ومن المتوقع أن تبدأ جميع المجالس مهامها فوراً بعد إعادة التشكيل الرسمية. ويشكل هذا الإجراء جزءاً من التجديدات الدورية التي تهدف إلى إدخال آفاق جديدة في العمليات الاستشارية المحلية.
EN