أجرت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تفتيشات في الأسواق والمنشآت التجارية بالمدن والمناطق في أنحاء المملكة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى. وركزت الهيئة على أعمال التجزئة ومحلات الذهب والمجوهرات بالإضافة إلى منافذ بيع التبغ.
وأوضح المتحدث باسم الهيئة حمود الحربي أن أكثر المخالفات تكراراً شملت عدم إصدار الفواتير الإلكترونية وعدم تحصيل ضريبة القيمة المضافة وعدم تطبيق الطوابع الضريبية المطلوبة على منتجات التبغ. وأكدت الهيئة أن هذه التفتيشات تأتي ضمن أنشطتها الدورية لمراقبة الامتثال.
وكانت الهيئة قد حددت عقوبات مخالفات الفوترة الإلكترونية في إعلان صدر عام 2021 وجرى تحديثه في الإرشادات اللاحقة. وتنص وثيقة للهيئة على أن المخالفات الميدانية تبدأ عادة بإنذار ومهلة تصحيح قبل فرض الغرامات. وتفرض الهيئة عقوبات متصاعدة على المخالفات المتكررة، قد تصل إلى عشرات الآلاف من الريالات السعودية حسب نوع المخالفة وعدد تكرارها. وتُطبق هذه الإجراءات منذ إدخال ضريبة القيمة المضافة في المملكة.
ودعت الهيئة الجمهور إلى الإبلاغ عن المخالفات الضريبية المشتبه بها عبر موقعها الإلكتروني أو التطبيق الخاص بها. وتعمل الهيئة بنظام مكافآت للمبلغين يصل إلى 2.5 بالمائة من قيمة المخالفة المؤكدة، حيث تتراوح المكافآت بين حد أدنى قدره 1000 ريال سعودي وحد أقصى يبلغ مليون ريال سعودي.
وتبين إرشادات الهيئة الصادرة عام 2022 أن اكتشاف مخالفات الفوترة الإلكترونية لأول مرة يؤدي إلى إشعار بدلاً من غرامة فورية، فيما يؤدي التكرار خلال فترات محددة إلى عقوبات مالية تتصاعد تدريجياً. وتطبق إجراءات مماثلة على حالات التقصير في تحصيل ضريبة القيمة المضافة وعدم وضع الطوابع الاستهلاكية على التبغ، وظلت هذه الإجراءات ثابتة في السنوات الأخيرة.
وأشار حمود الحربي إلى أن التفتيشات شملت مجموعة من الأنشطة التجارية التي تشهد مخاطر امتثال مرتفعة. وأضاف أن الهيئة تواصل مراقبة الالتزام بمتطلبات الفوترة الإلكترونية التي طُبقت على مراحل منذ 2021. وأظهرت بيانات سابقة للهيئة أنماطاً مشابهة من المخالفات المتعلقة بالفوترة ومتطلبات الطوابع.
ولم تُفصح الهيئة عن تفصيل جغرافي أو قطاعي دقيق للـ61000 تفتيش في تحديثها للربع الثاني. وأشارت سابقاً إلى أن قطاعي التجزئة والجملة يشكلان نسبة كبيرة من الزيارات الميدانية سنوياً. ويُطبق إطار العقوبات المنشور لديها بشكل موحد بعد التأكد من المخالفات عقب مرحلة الإنذار الأولى.
EN