أفادت الوزارة بأن الزيارات تهدف إلى التحقق من الامتثال لقانون المواد البترولية والبتروكيماوية إلى جانب اللوائح المنظمة لأنظمة توزيع الغاز الجاف والغاز البترولي المسال للأغراض السكنية والتجارية. وشملت المخالفات الشائعة إجراء العمليات بدون ترخيص ونقل أو بيع المواد عبر ناقلين غير مرخصين والقيام ببيع تجزئي غير مرخص لأسطوانات الغاز البترولي المسال واستخدام المنتجات البترولية في غير الغرض المحدد لها. ولم يورد البيان تفاصيل عن الجزاءات المترتبة أو إغلاق المنشآت.
ويأتي هذا الجهد في يوليو عقب إجراءات تنظيمية مماثلة اتخذت في وقت سابق من العام. وأشار مركز إعلام الوزارة إلى أن 152 محطة وقود خضعت للعقاب وأغلقت 12 محطة أخرى إثر مخالفات في فبراير 2026. وتعمل فرق التفتيش تحت إشراف الوزارة لضمان المعايير في كل مراحل سلسلة التوريد.
وحث الإعلان الجمهور على الإبلاغ عن أي مخالفات مشتبه بها عبر الخط الساخن 9961 أو الموقع الرسمي للوزارة أو تطبيق «طاقة». وتتيح هذه القنوات متابعة سريعة للمخالفات المحتملة في سوق المنتجات البترولية. وقد روجت الوزارة لهذه الوسائل دعماً للرقابة على القطاع.
وأظهرت الأرقام الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أنها أجرت أكثر من 250 ألف زيارة تفتيشية خلال الربع الأول من 2026 وسجلت أكثر من 168 ألف مخالفة. كما نفذت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أكثر من 60 ألف زيارة تفتيشية في الربع نفسه بحسب ما أعلنته الهيئة. وتعكس هذه الحملات المتوازية جهوداً حكومية أوسع لمعالجة عدم الامتثال في مختلف القطاعات الاقتصادية.
ويشكل عمل وزارة الطاقة جزءاً من الرقابة الوطنية على قطاع البترول الذي يلبي الحاجات المحلية وأسواق التصدير. وتواصل بيانات الوزارة التأكيد على الرصد الميداني لضمان تطبيق متطلبات الترخيص في كل مرحلة من مراحل التوزيع. وتركز الفرق على المشغلين المرخصين مع رصد الأنشطة غير المصرح بها التي قد تؤثر على سلامة الإمداد.
EN