قالت وزارة الخارجية السعودية إن الأمير فيصل بن فرحان استعرض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات خلال لقائه مع أيمن الصفدي. وتبادل الوزيران وجهات النظر حول أحدث التطورات الإقليمية مع التركيز بشكل خاص على الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة. ودعا الأمير فيصل المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات هناك ودعم جهود خفض التصعيد وفقاً لبيان الوزارة.
وفي لقاء منفصل أفادت الوزارة بأن الأمير فيصل وفؤاد حسين ناقشا التطورات الإقليمية الأخيرة إلى جانب عمق العلاقات بين السعودية والعراق. وشدد الوزيران على أهمية دعم الجهود الرامية إلى تعزيز مصالح العراق وروابطه مع الدول العربية والإسلامية. وأكد حسين أن الأراضي والقدرات العراقية لن تستخدم للعدوان على الجيران وهو موقف وصفته الوزارة بأنه يساهم في التنمية والاستقرار الإقليميين.
وجرت هذه المناقشات على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس وأماكنها المقدسة الذي استضافته الأردن والذي يجمع وزراء خارجية من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والدول الإسلامية. وقدم المسؤولون الأردنيون المؤتمر على أنه منصة لتنسيق موقف موحد إزاء التدهور في الوضع بالقدس المحتلة والأراضي الفلسطينية وفقاً لتقارير وكالة الأنباء الأردنية (بترا). ويأتي هذا التجمع ضمن سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى المماثلة التي عقدت في السنوات الأخيرة لمعالجة التوترات الإقليمية المستمرة.
وحافظت السعودية على تنسيق دبلوماسي وثيق مع كل من الأردن والعراق من خلال الاجتماعات الثنائية والثلاثية المنتظمة التي شملت التعاون الاقتصادي والمسائل الأمنية. وأشار مجلس التعاون الخليجي في تقييمات سابقة إلى أن مثل هذه اللقاءات تساعد على تعزيز الاستقرار في المنطقة الأوسع وسط التحديات المستمرة. وتضيف محادثات عمان إلى الاتصالات المتكررة بين الدول الثلاث الرامية إلى توحيد النهج حيال القضايا المشتركة.
وأجريت اجتماعات إضافية على هامش مؤتمر القدس مع وزراء مشاركين آخرين لتوسيع النقاشات حول خفض التصعيد والقضايا الإنسانية. وأكدت وزارة الخارجية السعودية مراراً الحاجة إلى حلول شاملة تحترم القانون الدولي وتضمن الأمن لجميع الأطراف المعنية. وتشير الروايات الأردنية إلى أن المشاركين أجروا محادثات أيضاً مع الملك عبدالله الثاني خلال الزيارة لمراجعة نتائج الجلسات.
EN