أعلنت وزارة الدفاع السعودية تعيين الأدميرال الخلفي عبدالله بن سالم الشهري قائداً للتحالف الذي يهدف إلى تعزيز الأمن البحري المشترك بين الدول الأعضاء. وسيشرف الشهري مباشرة على عمليات الدفاع البحري المشتركة مع ما يرتبط بها من تخطيط وتنسيق داخل التحالف ومع الشركاء الدوليين الآخرين. كما سيدير تنفيذ المهام الموكلة إليه وسيدعم إنشاء قيادة موحدة وهيئة أركان مشتركة لدمج القدرات بين الأعضاء.
وبحسب الوزارة يتمتع القائد الجديد بخبرة تزيد على 32 عاماً من الخدمة المتميزة في القوات البحرية الملكية السعودية. ومن المناصب السابقة التي تولاها الشهري رئاسة قسم التخطيط والميزانية وتطوير القوة، إضافة إلى ترؤس مكتب الإشراف البحري في إسبانيا. كما ساهم في مشروع «سروات» الخاص بشراء خمس سفن، وشارك في اللجنة التنفيذية التوجيهية المشرفة على مبادرات التعاون الدفاعي السعودي الإسباني.
وتفصّل الوزارة المؤهلات الأكاديمية للشهري التي تشمل درجة الماجستير في سياسة الدفاع والأمن الدولي من جامعة كومبلوتنسي بمدريد، إلى جانب ماجستير في إدارة أنظمة الموارد البشرية من كلية الدراسات العليا البحرية الأمريكية. وأنهى برامج تعليم عسكري متقدمة في المملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا. وحصل الشهري على عدة أوسمة عسكرية خلال مسيرته تقديراً لإسهاماته.
وكشف النقاب عن التحالف في 30 يوليو خلال اجتماع دولي استضافته المملكة حضره ممثلون عن 43 دولة والاتحاد الأوروبي، بحسب ما نقلته رويترز. وتتولى السعودية دور الدولة المؤسسة والقائدة للتحالف وتوفر مقره. ويهدف التجمع إلى حماية حرية الملاحة وتأمين خطوط إمداد الطاقة وحماية التجارة العالمية، لا سيما في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وفقاً للوزارة.
وقد وقّع المشاركون الأوائل على بيان مشترك، بينما تكمل دول أخرى إجراءات الانضمام كأعضاء مؤسسين بحسب الوزارة. ويبقى التحالف مفتوحاً أمام الدول التي تتفق مع رؤيته وأهدافه، وتستمر عملية استقبال الطلبات. وسيتطرق بيان لاحق إلى عضوية الدول المشاركة الإضافية بعد الانتهاء من مرحلة التوقيع الأولى.
وسيجتمع مخططو الدول الأعضاء في 12 و13 أغسطس لاستكمال الترتيبات العملياتية والتوقيعات المطلوبة بحسب إعلان الوزارة. ويشكل هذا اللقاء الخطوة التالية في التطور المؤسسي للتحالف بعد إطلاقه الأسبوع الماضي. ويوفر تعيين الشهري القيادة العليا اللازمة للارتقاء بالأنشطة الدفاعية البحرية المنسقة.
EN