ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أرسل برقية تهنئة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان بهذه المناسبة. وأعرب الملك سلمان في البرقية عن تهانيه الصادقة للرئيس التركي متمنياً له دوام الصحة والسعادة، كما عبر عن أمله في تحقيق تقدم مستمر وازدهار للحكومة والشعب التركيين.
وبعث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – الذي يتولى أيضاً منصب رئيس الوزراء – برقية مماثلة تحمل مشاعر مشابهة تجاه أردوغان. وتمنى ولي العهد للرئيس الصحة والسعادة معرباً عن تطلعه إلى مزيد من التقدم لتركيا ومواطنيها. وتبرز مثل هذه التبادلات الدبلوماسية متانة العلاقات بين البلدين في المناسبات الوطنية الكبرى.
ويحتفل الأتراك كل عام في 30 أغسطس بيوم النصر الذي يخلد الانتصار الحاسم في معركة دوملوبينار عام 1922 خلال حرب الاستقلال التركية. ويُعرف هذا العيد الرسمي أيضاً بيوم القوات المسلحة التركية، وتشهد البلاد احتفالات رسمية واسعة تؤكد دوره في تمهيد الطريق لإعلان الجمهورية. وتعتبر السلطات التركية هذا التاريخ ركيزة أساسية للسيادة الوطنية.
وأصدر الرئيس رجب طيب أردوغان بياناً بالذكرى الـ104 للمناسبة وصف فيه الحدث بـ«النصر العظيم». وقال: «نحتفل اليوم بفخر بالذكرى الـ104 للنصر العظيم الذي سجله التاريخ باسم «معركة القائد العام» وكان المرحلة الأهم من نضالنا الوطني». ووجه أردوغان التهاني إلى الشعب القبرصي التركي والمواطنين المقيمين في الخارج، وشكر الضيوف الدوليين المشاركين في الاحتفالات.
وتنقل وكالة الأنباء السعودية بانتظام أنباء عن رسائل تهنئة مماثلة تتبادل بين القيادتين السعودية والتركية في المناسبات الوطنية على مر السنين. وتشكل هذه الرسائل جزءاً من نمط ثابت من المجاملات الدبلوماسية المتبادلة. وقد أُرسلت البرقيات الأخيرة من الرياض في يوم الاحتفال نفسه.
ويمتد التعاون الثنائي بين السعودية وتركيا إلى مجالات شتى من بينها التنسيق الإقليمي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشارت الوكالة إلى أن توقيت إرسال التهانئ يتزامن مع الاحتفالات الرسمية التركية. واستغل أردوغان الذكرى ليؤكد مجدداً على المكانة الخالدة لهذا النصر في تاريخ الأمة التركية.
EN