أطلقت وزارة السياحة المنصة الموحدة للخدمات السياحية خلال فعاليات مؤتمر «ليب 2026» الذي أقيم في الرياض. وتوفر المنصة بوابة رقمية واحدة للمستثمرين والمهنيين في قطاع السياحة وموظفي القطاع الذين يسعون للحصول على التراخيص والتحقق من الامتثال وتسهيلات الاستثمار وبرامج التدريب وأدوات الدعم الإضافية. كما تتضمن «توريزم إكس» وهو روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي يقدم مساعدة فورية للمستخدمين أثناء التعامل مع مختلف الإجراءات. وقال المتحدث باسم الوزارة ناصر الأنصاري إن هذه المنصة تبني على الجهود الحكومية الرقمية القائمة، وتتماشى مع رؤية السعودية 2030، وتعزز التكامل بين جميع الأطراف الفاعلة في قطاع السياحة.
وبحسب الوزارة، تبسط المنصة الموحدة للخدمات السياحية الإجراءات التي كانت تتطلب سابقاً التعامل مع أنظمة منفصلة متعددة. وتحسن هذه المبادرة من تجربة المستخدم عبر تقليل أوقات المعالجة وزيادة الكفاءة الإجمالية في القطاع. وتتاح الخدمات من خلال القنوات الرسمية للوزارة، بما في ذلك موقعها الإلكتروني mt.gov.sa الذي يحتوي أيضاً على معلومات بشأن الأخبار والمبادرات والتحديثات التنظيمية. وتشكل هذه التغييرات جزءاً من الجهود المستمرة لتحقيق التحول الرقمي الكامل في إدارة السياحة.
ويأتي هذا الإطلاق استكمالاً للإصدار التجريبي لتطبيق «إم تي» السعودي في وقت سابق من عام 2026، الذي وصفته وكالة الأنباء السعودية بأنه منصة موحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تحتوي على مساعد ذكي يدعى «نورة» وقدرات متعددة للمعاملات الرقمية.[[1]](https://www.spa.gov.sa/en/N2623498) وشمل ذلك الإطلاق الأدوات الخاصة بالمستثمرين وأصحاب الأعمال ومرشدي السياح مع دعم أوسع لدمج الذكاء الاصطناعي في الصناعة. أما المنصة الحالية فتوسع هذه الأسس مع التركيز الإضافي على وظائف الترخيص والامتثال. وتشير بيانات الوزارة إلى أن العروض الرقمية المجتمعة تهدف إلى دعم التوسع المستمر للقطاع بعد تحقيق المملكة مبكراً لأهداف أعداد الزوار في رؤية 2030.
وقال ناصر الأنصاري إن المنصة ستسمح بتفاعلات أيسر لجميع المشاركين في منظومة السياحة. وقد أبرزت الوزارة دورها في خلق بيئة تشجع على الاستثمار المحلي والأجنبي في قطاع الضيافة والخدمات المرتبطة به. وتهدف وحدات التدريب في النظام إلى رفع المستوى المهني للعاملين في المجال. وتتوافق هذه التدابير مع الأهداف الوطنية الرامية إلى تعزيز مساهمة قطاع السياحة في تنويع الاقتصاد.
ويدرج موقع الوزارة المنصة إلى جانب الإطلاقات الرقمية الأخيرة الأخرى، من بينها بوابة مطوري «إم تي» التي توفر واجهات برمجية للشركاء في مجال التكنولوجيا. وتشكل هذه الأدوات معاً منظومة متكاملة لبناء حلول قابلة للتطوير في مجال السياحة. وأوضح المسؤولون أن تعليقات المستخدمين ستساعد في توجيه التحسينات المستقبلية للمنصة الموحدة للخدمات السياحية. ويعكس هذا التطور التنسيق المستمر بين الوزارة وبرامج البنية التحتية الرقمية الحكومية الأوسع نطاقاً.
EN