أدانت وزارة الخارجية الهجوم بشدة ورفضت العنف والإرهاب والتطرف بكل صوره، وفقاً لبيانها الرسمي. وعبرت الوزارة عن تضامنها مع باكستان، وقدمت تعازيها الصادقة إلى الحكومة والشعب هناك. كما أعربت عن مواساتها لأسر الضحايا وتمنت للشعب الباكستاني دوام الأمن والسلامة.
أفادت مديرية العلاقات العامة بين الخدمات في باكستان بأن الهجوم وقع ليلة 23-24 يوليو في منطقة تانك، حين اقتحم إرهابيون مركبة محملة بالمتفجرات السور الخارجي لنقطة تفتيش مشتركة. وأدى الانفجار إلى إلحاق أضرار بالبنى التحتية في الموقع، وأسفر عن مقتل 12 فرداً عسكرياً إلى جانب شرطيين ومسؤول حكومي من دائرة الغابات. وردت قوات الأمن على الفور، فتمكنت من القضاء على 12 إرهابياً في المكان خلال الاشتباك، وفق ما أعلنه الجيش في إفادته.
تظهر بيانات معهد الاقتصاد والسلام أن باكستان سجلت 1139 حالة وفاة جراء الإرهاب في 1045 حادثاً خلال عام 2025، وهو أعلى رقم سنوي منذ 2013. وكشف تقرير مؤشر الإرهاب العالمي 2026 الصادر عن المعهد أن ما يقرب من 70% من إجمالي الوفيات الناتجة عن الإرهاب حول العالم حدثت في خمس دول فقط، من بينها باكستان. وأرجع المؤشر أكثر من نصف هذه الوفيات في باكستان إلى تحريك طالبان باكستان.
كذلك أدانت رابطة العالم الإسلامي التفجير الذي استهدف نقطة التفتيش الأمنية، بحسب بيان أصدرته في 24 يوليو نقلته وكالة الأنباء السعودية. وأعربت المنظمة التي مقرها مكة عن رفضها القاطع لهذه الأعمال الإرهابية التي تطال قوات الأمن والمدنيين على حد سواء. وقدمت تعازيها إلى أسر القتلى وللشعب الباكستاني.
يحتل إقليم خيبر بختونخوا مكانة بارزة في عمليات مكافحة الإرهاب في باكستان منذ سنوات، إذ توثق بيانات مديرية العلاقات العامة بين الخدمات محاولات المسلحين المتكررة لزعزعة استقرار المنطقة. وغالباً ما يعلن الجيش عن جهوده لتأمين الحدود وتفكيك الشبكات المسؤولة عن هجمات مثل الاعتداء الأخير بمركبة مفخخة. وتواصل السلطات الباكستانية تحقيقاتها لكشف التخطيط والجهات الراعية للحادث الذي وقع مطلع الأسبوع.
EN